القلب الابيض


السبت,أيار 19, 2007







أم الريحان

تقع غرب مدينة جنين وهي عبارة عن غابات طبيعية كثيفة مساحتها حوالي 3000 دونم وتحتوي على أشجار مثل: الكينيا - السنديان - البطم الفلسطيني – االقيقب - الاجاص البري - الزعرور - السويد - السرديس - البزرة – والعوسج ………الخ
كما تحتوي علي طيور الجحل الجبلي - الرقطي - السمن - السرد - الفسفس - أبو زريق - الخضر - أبو الحيات - الحسون وهي موقعا لاستراحة الطيور المهاجرة مثل: القطاء - اللقلق. أما من الحيوانات فيوجد الضبع - الذئب - الخنزير البري - النيص - ابن آوى - النسناس




وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنْ اتَّخِذِي مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنْ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69)} النحل



الحوار
عنك ياعم الشيخ هات اساعدك
الله يخليك يابني خد شيل دي
واول ماشلتها افتكرت كلامه لما قال "" فيها ايه يعني لما تكون مقتدر وتجيب بطيختين فيها ايه انك تعطي جارك منهم واحدة لوجه الله مفيهاش حاجة""
وقلت اعملها فيه مش هوه الامام وبينصح الناس
فضلت شايل البطيخة لغاية باب بيتنا وبعدين قلت له طيب يا عم الشيخ شكرا على البطيخة جزاك الله خيرا
قاللي وهوه متنرفز هات ياولد البطيخة انت حتهرج معايا
وتجمع عدد من الجيران وكلهم كانوا بالمسجد وقت الخطبة
قلت له ايه ياعم الشيخ مالك انت نسيت كلامك على المنبر ولا ايه مش انت فقلت "" فيها ايه يعني لما تكون مقتدر وتجيب بطيختين فيها ايه انك تعطي جارك منهم واحدة لوجه الله مفيهاش حاجة""
وانا نفسي في البطيخ
رد الشيخ صابر وقد احس بانه خلاص فقد البطيخة يعني انت سبت الخطبة كلها وفاكرلي موضوع البطيخة ياريتني ماقلت حاجة عن البطيخ
وبين غضب الشيخ صابر وضحكات الحضور وعدم اكتراثي بذلك كله دخلت وقمت بغسل البطيخة ودعوت اخي والاهل وبعض الحضور على اكل احلى بطيخة من امام الحي بتاعنا عمي الشيخ صابر







بحث مشترك للأخوة :

أ.د/ شريف أحمد جلال، أ.د/ أحمد عبد المنعم العياط ، د/ مصطفى محمد عبد المنعم

المتابعة والإشراف الشرعي واللغوي فضيلة الأستاذ الدكتور /خليل إبراهيم ملا خاطر

الأحاديث النبوية:


الكمادات الساخنه واصلها العلاجي


   المزيد ...

الثلاثاء,أيار 15, 2007


الخميس,تموز 12, 2007


-1-
"لاجئات عراقيات في دمشق يدخلن تجارة الرقيق الأبيض...بسبب المصاعب"
جريدة الشرق الأوسط- العدد(15410 ) في 30 آيار 2007
****
جريمة الجغرافية أوجدت العراق بين صحراوين ، ولك أن تتصور سجن رافدين مثل دجلة والفرات ،بين صحراء نجد المغلّفة برائحة البداوة،وصحراء سيناء المغلّفة ببداوة الرائحة،وأن تبقى ضفاف بلادك النديّة مهدّدة بعودة البرابرة والمغول بوجوه جديدة... <!--wesima_break-->
الصحراء التي تسكن الرؤوس،والمسيّجة بحدود العقال العربي،تجر أذيالها وتمسرح الأحداث حسب عويل ريحها وأصوات طبول حربها الباردة ....إنظر إلى أحداث التاريخ الذي شكّل الحضارة العربية في العراق...تجد أنه كان، ومازال، وسيبقى،نهباً لثلاث سلطات تقاذفته على مر الدهر...الجزيرة العربية ،مصر... وايران....
صفحات التاريخ تطوي بعضها عضّاً...والذاكرة جسد حيٌّ في تراب وجدنا أنفسنا نمشي فوقه...تكلّمنا أحجاره النديّات بالماء... نكاية بأطلال (ثهمد)و(سلع)وأسماء ماأنزل الله بها من عنوان...
35 عاماً من أخريات ذاكرتنا العراقية الغضّة...حروبُ نظامِ عمرٍ بأكمله.... تتوزع على حدود الوطن المنذور للفناء بأسماء القومية العربية السياسية العاقرة التي لم تنجب سوى الديكتاتوريات ،وجبهة العرب الشرقية التي فتحت مواسم المآتم العراقية في دورنا الآيلة إلى البكاء...أي ماكينة إعلامية بإستطاعتها إنكار دور المملكة السعودية في إطالة أمد حرب الثماني سنوات ماداموا تبرعوا بـ (27 مليار دولار) لصدام الذي تبرّع بالرجال(أكثر من مليون عراقي)!!إنتهت كلها بالتخلي عن أحلام عنصرية القرية إلى تعصّب قبلي إنتهى بإحتلال الكويت...وليس بغريب أن يجد أصحاب القرار السعودي أنفسهم مندفعين إلى التبرع بضعف المبلغ
   المزيد ...